الثانوية القاضي عياض

من أجل تطور الى أفضل
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولس .و .ج

شاطر | 
 

 الضغوط الاستعمارية على المغرب ومحاولات الإصلاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kajireal
المدير
المدير


عدد المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: الضغوط الاستعمارية على المغرب ومحاولات الإصلاح   الأحد مايو 03, 2009 4:29 pm



الوحدة 5 المجزوءة 1 :الضغوط الاستعمارية على المغرب ومحاولات الإصلاح



تمهيد إشكالي:تعرض المغرب خلال القرن 19 لمجموعة من الضغوط الاستعمارية الأوربية الفرنسية والاسبانية والانجليزية وتنوعت بين العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية. بحكم التفوق الأوربي اقتصاديا وعسكريا .مما استلزم القيام بمحاولات إصلاحية لمواجهة هذه الضغوط.فماهي مظاهر هذه الضغوط الاستعمارية على المغرب.؟وماهي المجالات التي شملتها محاولات الإصلاح بالمغرب؟

I-مظاهر الضغوط الاستعمارية على المغرب في القرن 19م1- مظاهر الضغوط الفرنسية

* معركة ايسلي 1844(ضغوط عسكرية)بذريعة مساعدة المغرب لمقاومة الأمير عبد القادر الجزائري.انتهت بانهزام المغرب.وتوقيع معاهدة لآلة مغنية1845 مع فرنسا تميزت بالغموض بالنسبة لترسيم الحدود الشرقية تمهيدا لاقتطاع أجزاء من التراب المغربي ولاحتلاله.خاصة بالنسبة للحدود الجنوبية الشرقية.

*قصف بعض الموانئ المغربية 1844 كطنجةذات الأهمية الإستراتيجية والدبلوماسية وميناء الصويرة كأهم موانئ المغرب لفرض شروطها على المغرب(شروط لآلة مغنية)وإبراز قوتها العسكرية أمام منافسيها الأوربيين

*عقد معاهدة بيكلار 1863 مع المغرب(ضغوط سياسية -دبلوماسية)بموجبها تم فرض نظام الحماية الفردي او القنصلية وجعلت من المغاربة المحميين خارج سلطة السلطان مما دفع بالمغرب إلى المطالبة بإعادة النظر فيها في مؤتمر مدريد1880

2-مظاهر الضغوط البريطانية

*فرض اتفاقية تجارية وسياسية في نفس السنة1856 هي معاهدة الصلح(ضغوط اقتصادية -سياسية)نصت على منح الإنجليز وباقي الأجانب امتيازات متعددة بالمغرب تمثلت في: الحق في الإقامة والسكن والتجول والبيع والشراء في جميع المراسي المغربية وفي جميع المواد والمنتجات دون تحفظ أو منع (إلغاء نظام الكنطردات)من طرف المخزن ضمان امن وسلامة التجار الأجانب وممتلكاتهم مما أدى إلى إغراق السوق المغربية بالمنتجات الأجنبية وإفراغه من المواد الضرورية بتصديرها إلى أوربا وتضرر الحرفيين..

3-مظاهر الضغوط الاسبانية

*معركة تطوان 1859/1860 (ضغوط عسكرية)بين المغرب واسبانيا بسبب عرقلة قبيلة الانجرة عملية توسيع اسبانيا لحدود سبتة. انتهت بهزيمة المغرب واحتلال تطوان ولم تنسحب منها إلا بعد توقيع معاهدة صلح 1860بشروط هي: دفع غرامة مالية قدرها 100 مليون بسيطة (20 مليون ريال) كلفت المغرب اللجوء إلى الاقتراض من انجلترا وتحويل جزء من مداخيل جماركه 50%لتسديد هذه الغرامة.-توسيع حدود سبتة – منح اسبانيا مرفأ بالساحل الجنوبي دون تحديده الضبط.


4- الضغوط الاستعمارية الجماعية على المغرب



في إطار بند الدولة الأكثر تفضيلا(قانون يعطي للدول الأجنبية في بلد ما حق الاستفادة من نفس الامتيازات التي يمكن أن تمنح لدولة ما وقعت اتفاقية مع هدا البلد بشرط ان يكون لها قنصلا يمثلها فيه) استفاد التجار الأجانب بالمغرب من نفس الامتيازات التي تمتع بها التجار الانجليز بالمغرب بموجب الاتفاقية التجارية ل1856.
*تمتع القناصل والأجانب بالمغرب بنظام الحماية القنصلية التي وقعها المغرب مع فرنسا 1863.(اتفاقية بيكلار)
*عقد مؤتمر مدريد 1880 للنظر في موضوع إعادة النظر في نظام الحماية الفردية بطلب من المغرب (السلطان الحسن الأول) التي أصبحت تشكل خطرا على المغرب وأفقدت السلطان السيادة على رعيته.إلا أن هذا المؤتمر بدل ذلك اقر بها كقانون يحكم علاقة الأجانب بالمحميين وبالمخزن.كما فرض هذا المؤتمر على المغرب القيام ببعض المشاريع كمد خط السكك الحديدية بالمغرب رفضها المغرب لما تشكله من تدخل أجنبي في شؤونه و تسمح بالمزيد من التنافس الدولي حوله.


II-المجالات التي شملتها محاولات الإصلاح بالمغرب خلال القرن 19.م



1- في المجال العسكري


اعتمد المغرب في إصلاحاته العسكرية على الأوربيين. حيث تم إرسال بعثات طلابية إلى الأكاديميات الأوربية لتكوين ضباط مغاربة وتدريبهم على الأسلحة الحديثة

* كما استعان الحسن الأول بضباط وخبراء فرنسيين وإنجليز قصد تدريب الجيش المغربي(انظر الوثيقتين 14-15ص55.).

*قام بإنشاء معامل لإنتاج الأسلحة في فاس ومراكش. واقتنى أسلحة من أوربا ومراكب حربية لحراسة السواحل المغربية ولمنع تجارة التهريب.(الوثيقة17ص55).

2- المجال الاداري والاقتصادي

*إداريا: تم إصلاح الإدارة المركزية بتحديد اختصاصات كلوزير. وأصبحت مهمة الصدر الأعظم تقتصر على السهر على الشؤون الداخلية والمراسلات الرسمية بين الإدارة المركزية والعمال والباشوات والقواد. وتم تعيين أمين الأمناء (وزارة المالية)ومهمته حسن تدبير موارد مالية الخزينة ومصاريفها. وعلى مستوى الادارةالجهوية تم الحد من نفوذ القواد الكباربتقسيم مناطق نفوذهم إلىقيادات صغرى.. وتمتعميم نظام الأجور على موظفي المخزن مركزيا وجهويا حيث أصبحت رواتبهم قارة

*اقتصاديا تم الاهتمام بزراعة القطن و قصب السكر ، وتشجيع المزارعين على ذلك .، وكذا تصنيع السكر بجلب اختصاصين في صناعته من أوربا ثم من مصر.وصناعة الورق، إلى جانب بناء الأسواق التجارية وتجهيز الموانئ والجسور والمشاركة في المعرض التجاري بباريس1867 . كما أخذ المخزن في استخراج المعادن وتصديرها (الحديد- الرصاص)الوثيقة25ص57

3- في المجال المالي/النقدي/الجبائي

*ماليا:فرض السلطان محمد بن عبد الرحمان أجورا قارة لأمناء المراسي واشترط فيهم عنصر الأمانة والصدق تفاديا لنهب وسرقة أموال الدولة التي كانت في أمس الحاجة إليها للقيام بالإصلاحات ومواجهة الضغوط الأوربية. بيمنا وضع الحسن الأول جهازا ماليا على مستوى الإدارة المركزية والمحلية تحت إشراف السلطان يضمن للدولة التحكم أكثر في مداخليها المالية وفي مصاريفها ونفقاتها

*جبائيا:لمواجه الحاجة إلى الأموال اضطرت الدولة إلى فرض ضرائب جديدة كالمكوس على الأبواب .والحافر.والأسواق والترتيب أثقلت كاهل المغاربة مما أدى قيام عدة ثورات في المدن والبوادي.

*نقديا:قام السلطان المولى عبد الرحمان بسك نقود نحاسية وفضية عوضت النقود الذهبية وقبول تداول العملة الأجنبية بالمغرب خاصة الريال الاسباني والفرنسي .إلا أن تدهور سعرها دفع بالمولى الحسن الأول إلى تزويد البلاد بنقود نحاسية تم سكها بباريس ثم انشأ مكينة(مصنع) لسك النقود بفاس

4-في مجال التعليم

تم إدخال المطبعة إلى المغرب في عهد السلطان محمد بن عبد الله 1865( كهدية من احد الحجاج المغاربة)
إدخال العلوم الحديثة في مناهج التعليم والتشجيع على تعلمها كالرياضيات والكمياء والهندسة.
إصلاح التعليم القديم بجامعة القرويين فاس .
إضافة إلى إرسال البعثات الطلابية للتكوين العسكري.في أوربا.


خاتمة:لقد واجهت سياسة الإصلاحات مجموعة من الصعوبات أدت إلى فشلها،(عدم رغبة الأوربيين في نهوض المغرب واسترجاع قوته، كما عارضهاالعلماء والفقهاء لأنهم رأوها تفتح الباب أمام الأطماع الأوربية وخضوعا لمؤامرات أعداء الإسلام، كما عارضها سكان البوادي والمدن لكونها هددت فلاحتهم وحرفهم وخفضت العملة الوطنية.)كما أدى تدهور الأوضاع السياسية بفعل انتشار الانتفاضات والصراع على العرش،إلى استغلال كل من فرنسا وإسبانيا لهذه الوضعية لتفرضا على السلطان عبد الحفيظ معاهدة الحماية سنة 1912


-----------------------



نصت معاهدة بيكلار بين المغرب وفرنسا 1863 على تقنيين وضعية المحميين في المغرب ، والتي شملت السماسرة والتجار ، وموظفو السفارات و القنصليات ، وكل أفراد عائلتهم ، لا يدفعون الضرائب أو غرامات للمخزن ولا يقدمون خدمات عسكرية أو مخزنية للدولة المغربية. فأصبح بالمغرب فئة من المحميين الذين لا تشملهم الأحكام السلطانية .


الكنطردات يقصد بها العقود التجارية التي يحتكر بواسطتها المخزن المعاملات التجارية في شكل امتياز يمنحه لفرد أو جماعة لتصدير أو استيراد بعض المواد مقابل دفع مبلغ مالي سنوي للدولة.


مكوس الأبواب: ضريبة غير شرعية إلى جانب ضريبة الحافروالاسواق فرضها السلطان محمد بن عبد الرحمان .و تفرض على التجارة المارة عبر أبواب المدن.


مكوس الحافر: ضريبة غير شرعية تفرض على الدواب الحاملة للبضائع لبيعها داخل المدن.


مكوس الأسواق: ضريبة غير شرعية تفرض على مختلف السلع في الأسواق.
ضريبة الترتيب ضريبة غير شرعية فرضها السلطان الحسن الأول وبعده السلطان عبد العزيز تجمع عدة ضرائب شرعية وغير شرعية في ضريبة واحدة ولايستثى من دفعا احد بما فيهم الشرفاء والزوايا والعلماء والفقهاء .مما أدى إلى إفشالها من طرف هؤلاء.وحرم خزينة الدولة من موارد مالية مهمة كانت في أمس الحاجة إليها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kadiaiad.yoo7.com
 
الضغوط الاستعمارية على المغرب ومحاولات الإصلاح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثانوية القاضي عياض :: شؤون الأولى باك :: أولى باك علوم-
انتقل الى: